الدكتورة أماني الشاوي
الرئيس التنفيذي لأكاديمية 32
بسم الله والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين المبعوث بالهدى محمد صلى الله عليه وسلم، أما بعد..
شهدت المملكة نهضة قوية جاءت بعزم طموح من القيادة الرشيدة لتنمية قطاع البحث والتطوير والابتكار وتقديم العناية الخاصة بذلك، نظرًا لما يمثله الأمر من أهمية كبرى في تقدّم الدول وتعزيز تنافسها ونمائها لتكون في مصاف الدول الكبرى.
وتأكيدًا على هذا الاهتمام أعلن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود - ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس اللجنة العليا للبحث والتطوير والابتكار حفظه الله - عن تطلعات المملكة لهذا المجال في العقدين المقبلين حيث استندت على أربع ركائز تقوم عليها أهدافها وتنطلق منها، بدايةً من صحة الإنسان، واستدامة البيئة والاحتياجات الأساسية، والريادة في مجال الطاقة والصناعة واقتصاديات المستقبل التي تمثل البوصلة في توجيه المشروعات والجهود في هذا المجال.
وهنا برز دور أكاديمية 32 باعتبارها إحدى الجهات غير الربحية، التي تعمل على بناء وصقل القدرات والمواهب المستقبلية، والاستثمار في الطاقات البشرية في قطاع البحث والتطوير والابتكار، بالإضافة إلى رصد كافة الاحتياجات الوطنية، وتقديم الخدمات والبرامج والأنشطة المعرفية الملائمة لتلك الاحتياجات المحققة لريادة هذا القطاع؛ وذلك من خلال تسخير الخبرات الوطنية والعالمية، ورصد أثرها في رفع جودة وكفاءة الأداء، وتعزيز ونشر أهمية الوعي والابتكار وبناء اقتصاد وطني معزز بأفضل الممارسات العالمية.
في الختام نؤكد على عمل الأكاديمية الدؤوب في تجويد خدماتها وبرامجها لتحقيق التميز في قطاع البحث والتطوير والابتكار وإمداده بالكوادر البشرية المؤهلة من القيادات، والباحثين، والمتخصصين، والممارسين، والخريجين، والطلبة الواعدين دعمًا لمسيرة المملكة في التنمية الشاملة.